تحية ادكى من شدا الزهر.واعدب من تغريد الطير.تحية من قلب شغوف بحبك وشوقا يجل عن الوصف
وبعد
فان كلمة سعيدة ..لا تكفي لوصف سعادتي وهنائي؟وهل تستطيع هده الكلمة الصغيرة دات المعنى المحدود..ان تصور هناء غير محدود؟ان هدا العالم اصبح اليوم اضيق من ان يسعني او يتسع لآمالي .انني لا اتصور الان انني اعيش في هده الدنيا وعلى ظهر هده الارض بل يتخيل الي انني احلق في السماء,واعيش بين النجوم.فان الدنيا لا يمكن ان تهب انسانا مثل ما انا فيه من سعادةوهناء؟
فانني وبصراحة لست ادري سر هدا العشق والحنين الدي يغتابني .هل هي ناتجة من تلك الكلمات الرقيقة التي كنت اسمعها من فمك فتسحرني,ام من تلك النظرات التي كانت ترسلها عيناك فتنفد الى كياني فتخدرني,وتجعله يترنح مما به من نشوة؟ليت هده اللحظات كانت دهرا بل للعمر كافه ,لانني لازلت اعيش فيها وساظل اعيشها في حلم جميل ان وجهك الضاحك لا يزال يبدو لي كانه الامل الباسم الدي طالما بحثت عنه بعين خيالي,فادا بي اعثر عليه فجاة فيبدد ما كنت اعيش فيه من ظلمات
فوجداني يسالني ثارة لمادا هدا التلعتم التي ينتاب لسانك كلما اردت ان اخاطبك؟وما سر الاضطراب العجيب الدي يعتريني كلما حاولت النظر الي عيونك؟مادا اصابني؟ مادا دهاكي يا سناء اهو الحب ؟مادا الحب؟ ان لم يكن هو .فما بالي ادا رايتك اضطرب كياني واشتد خفقان قلبي,وتدفق الدم حارا في عروقي؟وكلما ابتعدت عن ناظري انتبهت داكرتي وعادت ونشطت جوانحي وثارت واخدت العبارات المدخرة تسري في وجداني وتحشد على لساني..اليس هدا هو الحب؟نعم انه هو ولا مفر لي من الاعتراف به انني احبك يا روح قلبي احبك من صميم قلبي وانا لا اطمع منك اكثر من ارى لحبي صدى في نفسك..بل ان مجرد معرفتي باني اصبحت الم بخيالك ,وانك بدات تهتم بي يكفيني منك وحسبي ان احظى بدلك من حياتي.
والان اعترف لك بصوت عالي انني حاولت نعم حاولت عبثا ان اتجنب دلك الحب,ولكن سهامه كانت اقوى من ارادتي فشد وثاقي بقيوده الحلوة,وتغلبت الرغبة في نفسي على الرهبةوانني لا ادري من اين اتتني هده الجراةووقد كنت اشد الناس حياءو خجلا تلك الجراة التي دفعتني بان اقبل بحبك وان يسير بي حيث شاء
فحبك الدي اسر قلبي وتغلغل في كياني وجعلني ارى الدنيا من خلال عينيك الساحرتين كانها ابتسامة جميلة على شفتيك الورديتين جعلني اسيرة حبك وسجين هواك ولم اعد- اقسم-.اتحدث الا عنك, ولا افكر الا فيك..بل اكتفيت بالتفكير فيك عن كل رغبات الحياة.
احبك